أهم الاخباررام الله

“الإعلام”: ردود أقطاب الاحتلال على خطاب الرئيس تأكيد على نهج الإرهاب والتطرف

رام الله – ترى وزارة الإعلام في  موجة الردود التي أصدرها أقطاب الاحتلال على خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، تأكيدًا على نهج الإرهاب والتطرف الذي تتبعه إسرائيل وساستها،  والقائمة على التنكر لكل حقوقنا المشروعة.

وتعتبر الوزارة افتراءات ديوان بنيامين نتنياهو بأن الخطاب “تضمن ادعاءات كاذبة، ويشجع على التحريض “لا أساس لها، لأن الاحتلال هو أصل كل إرهاب، وفعل مدانٍ في كل القوانين والشرائع الدولية.

وتؤكد الوزارة أن زيف تصريحات نتياهو بشأن السلام تفندها الوقائع على الأرض، فمن يريد السلام لا يمارس العدوان والاستيطان والقتل اليومي، ولا يرعى الإرهاب.

كما وتعتبر الوزارة تفوهات رئيس حزب (البيت اليهودي) المتطرف نفتالي بينت بأن “عهد عباس سينتهي”   إعلان واضح للقتل نضعه أمام الأمم المتحدة، ودليل دامغ على رغبة قادة إسرائيل في استمرار الاستيطان والقتل وحرق الآمنين في بيوتهم واقتحام المقدسات، وإغلاق كل نافذة ضئلية للسلام المتوازن.

وتؤكد الوزارة أن أكاذيب ياريف ليفين، زئيف إلكين وغيرهم،  بأن السلطة الوطنية “لم تكن أبداً الحل بل كانت وظلت جوهر المشكلة”  تكريساً لخطاب احتلال مراوغ مبني على الكذب وتزوير الحقائق يكشف عن الوجه الحقيقي للاحتلال وقادة أحزابه المتطرفين، الذين يريدون الجمع بين مفاوضات السلام لمئة عام قادمة، والاستيطان وجدار الفصل العنصري، ويرعون عصابات التطرف، ويستبيحون الدم الفلسطيني.

لهذه الأسباب وغيرها كانت مطالبة الأخ الرئيس من الأمم المتحدة تأمين الحماية لشعبنا ضرورية وملحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى