أهم الاخباررام الله

الأحمد: قلت لهنية قبل الاتفاق من كان يدفع لكم الرواتب فليستمر بالدفع

وأضاف الاحمد خلال مؤتمر صحفي عقده في رام الله، أن حكومة الوفاق تتحمل مسؤوليتها تجاه المواطنين ومؤسسات السلطة في غزة فقط عندما يتم الاستلام والتسليم بشكل نهائي.

وفيما يتعلق بأزمة الرواتب في غزة، أوضح الاحمد أن معظم موظفي السلطة في غزة الذين يتلقون رواتبهم هم على رأس عملهم، مؤكداً بأنه يجب أن لا يسقط اتفاق المصالحة من أجل المال.

وبين أن اتفاق المصالحة واضح في هذا الخصوص، حيث أن وثيقة القاهرة بالنسبة للموظفين والمؤسسات اقرت بأنه يجب أن تشكل لجنة من خبراء قانونيين وإداريين وماليين ليدرسوا واقع المؤسسات والموظفين في غزة وفق القانون والكفاءة والتضخم الوظيفي الموجود في قطاع غزة منذ قيام السلطة، ومن ثم يحددوا وفق القانون احتياجات كل وزارة.

وتابع: “من خلال هذه اللجنة وتوصياتها سنجد حلا لكل الموظفين فلا نسمح بان يجوع الفلسطينيين”.

وقال الاحمد: “اليوم نجدد الثقة لحكومة التوافق الوطني ونرفض أي محاولة للتشكيك بها والطعن بها أو تحميلها مسؤولية العجز من هذا الطرف أو ذاك، وكنت لا اتوقع أن يوجه د. خليل الحية أي نقد لحكومة الحمد الله ويحملها مسؤولية الازمة الاخيرة التي حصلت بسبب قضية صرف الرواتب”.

وطالب الامن في غزة بمنع الاعتداءات على البنوك والمواطنين واصفا ما جرى “بالغوغاء” التي يجب وقفها فورا لأنها ستحول دون تنفيذ الاتفاق.

وخاطب الاحمد قيادة حماس قائلا: “لا تجعلوا بعض معارضي انهاء الانقسام يجرونا الى المربع الأول، انهاء الانقسام سلوك وطني، نسعى الى لغة محبة فما الداعي لرفع صور البنا و”المخلوع المطرود” مرسي في مدينة الخليل.

وتابع الأحمد: “قلت لهنية قبيل توقيع تفاهمات الشاطئ من كان يدفع لكم الرواتب فليستمر بالدفع، علما أن معاناة الموظفين هناك منذ 9 اشهر، وقلت سنقوم بمساعدتكم بالحديث مع الاشقاء العرب”.

وأضاف مجلس الوزراء ابلغني اليوم بتشكيل اللجنة الخاصة بالموظفين والتي من المفترض ان تنهي عملها خلال 4 شهور 

وقال: “لم نستلم كشف الرواتب الخاص بموظفي غزة حتى اللحظة، ونطالب حماس بتسليمها للجنة التي قام بتشكيلها رئيس الوزراء رامي الحمدلله”.

وأشار إلى أنه يوجد اتفاق واحد لا غيره لإنهاء الانقسام وهو اتفاق القاهرة الذي اشهر في تاريخ 4-5 -2009، وأن اعلان الدوحة جاء ليحل عقدة من رئيس الوزراء والتأكيد على اجراء الانتخابات كما ورد في اتفاق القاهرة.

وتابع: “لا رجعة للوراء، قطار انهاء التسوية انطلق ولا تستطيع أي قوة في الارض أن توقفه حتى وإن استخدمت قوتها العسكرية، اسرائيل مستنفرة تريد احباط اتفاق انهاء الانقسام بخطوات عملية”.

واردف الاحمد قائلا: انهاء افرازات الانقسام تحتاج الى وقت و”لا نولول هنا او هناك ونريد أن ننشر سلوك وطني ولا انهاء للاحتلال الا بانهاء الانقسام”.

وقال: نناشد جميع الحريصين على القضية الفلسطينية أن لا ينشروا معلومات خاطئة حول المصالحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى