أهم الاخبار

القسام تكشف: اسرائيل تسقط طائرة “مفخخة” قادمة من غزة فوق اسدود

غزة – سراج – أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين، عن إسقاطه طائرة صغيرة بدون طيار قرب مدينة أسدود  أطلقت من قطاع غزة.

وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية ان الطائرة كانت محملة بالمتفجرات حيث سمع دوي انفجار كبير ساعة إسقاطها دون وقوع إصابات، فيما قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” إن صاروخ باتريوت مضاد للصواريخ هو الذي أسقط الطائرة.

واشارت “هآرتس” الى ان منظومة القبة الفولاذية اعترضت، بواسطة صاروخ باتريوت جسماً طائراً غير مأهول تسلل من قطاع غزة .واضافت الصحيفة ان جيش الاحتلال يقوم بفحص هذا الجسم لمعرفة فيما اذا كان يحمل مواد متفجرة.

وكان مصدر عسكري إسرائيلي قد قال قبل يومين إن لدى حماس طائرات صغيرة بدون طيار قادرة على حمل كمية من المتفجرات وان سلاح الجو الإسرائيلي في حالة استنفار خشية قيام حماس بإطلاقها.

من جانبها كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن طائرات بدون طيار محلية الصنع من طراز “أبابيل1”.

وقالت الكتائب في بيان لها “في إطار معركة “العصف المأكول” المتواصلة مع الاحتلال الذي أصرّ على اختبار عزم مقاومتنا رغم أنها حذرته من الإقدام على أي حماقة وتواصلاً لمفاجآتنا المتلاحقة التي أذهلت العدو، ومواصلةً لتحدي عنجهية أقوى قوة عسكرية دخيلة على المنطقة، تمتلك من العتاد العسكري والتجهيزات التقنية أحدثَها وأكثرها دقة، كانت مفاجأة الطائرات القسامية المسيّرة التي أحدثت إرباكاً وذهولاً لدى المحتل وقادته”.

وكشف كتائب الشهيد عز الدين القسام أن مهندسيها تمكنوا من تصنيع طائرات بدون طيار تحمل اسم “أبابيل1″، وأنتجت منها الكتائب 3 نماذج: طائرة A1A وهي ذات مهام استطلاعية، وطائرة A1B وهي ذات مهام هجومية-إلقاء، وطائرة A1C وهي ذات مهام هجومية-انتحارية.

وقالت “قامت طائراتنا صباح هذا اليوم بثلاث طلعات، شاركت في كلٍ منها أكثر من طائرة، وكانت لكل طلعةٍ مهام تختلف عن الأخرى، وقد فُقد الاتصال مع إحدى هذه الطائرات في الطلعة الثانية ومع أخرى في الطلعة الثالثة”.

واضافت إن كتائب القسام وهي تفجر اليوم هذه المفاجأة فإنها تؤكد أن هذه ليست أول مرة تجري فيها طائراتنا مهماتٍ في عمق الكيان، ونحن نكشف اليوم لأول مرة أن طائراتنا قامت في إحدى طلعاتها بمهام محددة فوق مبنى وزارة الدفاع الاسرائيلية “الكرياة” بتل أبيب التي يقاد منها العدوان على قطاع غزة”.

وتابعت إن نجاح عدد من طائراتنا في تنفيذ مهامها يسجل لكتائبنا المظفرة على الرغم من الغطاء الجوي ومنظومات الاعتراض المتطورة للاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى