الخليل

بيان صادرعن بلدية الخليل: بلدية الخليل تحتسب شهداء غزة وتدعو ابناء المحافظة للدعم والمساندة

الخليل – سراج – بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى ” ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموتا بل أحياء عند ربهم يرزقون “

في الوقت الذي نشعر فيه بعظيم الأسى و الحزن لما يقع من ظلم على إخواننا أبناء قطاع غزة من قتل و تدمير واستهداف لكل أشكال الحياة بفعل آلة الحرب الاحتلالية الدموية التي تجاوزت كل الأعراف والمواثيق الدولية والأخلاقية و الانسانية مرتكبة كل جرائم الحرب التي نصت عليها القوانين الانسانية ضاربة عرض الحائط كل الدعوات لتحيد المدنين في عدوانها على أبناء شعبنا الأعزل الذي يعاني شح الدواء والغذاء والحصار الذي أرهق الشيوخ والأطفال والنساء في شهر رمضان الفضيل فإننا نحتسب عند الله شهداء غزة والضفة شهداء الشعب الفلسطيني الذين سقطوا على أرض فلسطين الطهور وندعو بالشفاء العاجل للجرحى و نقدر عاليا صمود شعبنا رغم الجراح ومقاومته التي اضحت نبراس لكل الاحرار في العالم والباحثين عن التحرير وإعادة الحقوق المسلوبة .

وإننا في مجلس بلدي الخليل لنستنكر بشدة المجازر المروعة في قطاع غزة وهذا العمل الجبان الذي تمعن فيه دولة الاحتلال بتماديها واستمرارها بقتل الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير البنية التحتية ومقومات الحياة للشعب الفلسطيني الأعزل وحتى المشافي و مدارس الأنوروا التي احتمى فيها النازحون عن منازلهم المدمرة لم تسلم من ببطشها وعدوانها والذي إن دل على شيء فانه يدل على عجز وفشل حكومة الاحتلال الإسرائيلية ويؤكد على استراتيجية العنف الذي تنتهجه هذه الحكومة اليمينية الرافض لإحلال السلام وإعادة الحقوق لأصحابها ووقف استيطان الارض وترحيل اصحابها بشتى السبل .

وفي ظل هذه الماسي المروعة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني ورغم تحركات القيادة الفلسطينية الحثيثة التي يقودها الرئيس محمود عباس ابو مازن في اطار وحدة موقف و تلاحم و االتفاف من قبل جميع الفصائل نرى تحركا خجولا للأمة العربية والإسلامية وصمت مقيتا للعالم الغربي ودول العالم نحو حراك جدي لحماية الشعب الفلسطيني وإيقاف المذابح اليومية ورفع الحصار الممتد منذ ثماني سنوات وانه لمخجل ان تساوي الامم المتحدة على لسان امينها العام “السيد بان كي مون “بين الضحية والجلاد وانه مدعاة لنا اليوم ان نكون كشعب فلسطيني موحدين متعاضدين متماسكين اكثر من اي وقت مضى في رسالة واضحة الى الاحتلال الاسرائيلي ان سياساته القائمة على تحقيق المكاسب بمزيد من سكب دماء الابرياء تكسرت على صخرة غزة فقد اصبح واضحا انه لا يمكن ان ينعم بالاستقرار إلا عبر بوابة اعادة الحقوق الفلسطينية من خلال الحوار والعملية السياسية .

وفي اطار هذا التوجه عملت محافظة الخليل بمؤسساتها بحملة لمساندة القطاع الحبيب تعمل من خلالها على جمع التبرعات العينية والمادية الممكنة تقودها الغرفة التجارية الصناعية وبمشاركة بلدية الخليل وملتقى رجال الاعمال والعديد من المؤسسات الاخرى التي تمثل المجتمع المحلي في المحافظة وما هي إلا رسالة مساندة ووقوف الى جانب اخواننا في القطاع ومحاولات لتخفيف عن ابنائه واقتسام الخبز

والجرح معا وندعو ابنا محافظة الخليل الى المزيد من الدعم والمساندة بكل اشكالها الى اهلنا وإخوتنا الصامدين الصابرين الثابتين في قطاع غزة المدافعين بدمائهم عن كرامة الامتين العربية والإسلامية

وإننا في مجلس بلدي الخليل وجميع العاملين فيها نقف اليوم ساعة مساندة لإخواننا في قطاع غزة واستنكارا للمذابح المروعة التي تجري الآن تحت سمع و بصر العالم كافة وهو أقل ما يمكن تقديمه لإخواننا في القطاع الحبيب .كما ندعو في لوقت نفسه ابناء محافظة الخليل اقتصار ايام عيد الفطر السعيد على الشعائر الدينية ووصل الرحم والدعاء الى اهلنا في قطاع غزة شعورا بما اضحى علية عيد الشعب الفلسطيني الذي يحمل في كل دقيقة جريح و في كل ساعة عشرات الشهداء وآلاف النازحين عن بيوتهم.

حمى الله غزة واهلها

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل للجرحى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى