أهم الاخبار

تمديد اعتقال الخلية اليهودية الإرهابية التي قتلت وحرقت الفتى أبو خضير

القدس المحتلة – سراج – مددت محكمة الصلح في القدس اعتقال الخلية اليهودية الارهابية المكونة من ستة اشخاص التي تمّ اعتقالها بشبهة التورط في جريمة اختطاف وحرق الفتى محمد حسين أبو خضير، من شعفاط شمال القدس المحتلة. 

وقد اعترف أحد المعتقلين بتوريط البقية في جريمة القتل التي تمّت بصورة بشعة للغاية، إلا أنّ الشرطة والشاباك حظرا نشرها.

وقد قدم أحد المشاركين في خطف وقتل أبو خضير اعترافات مفصلة حول جريمة القتل، واعترف بدوره، وقدم اعترافات تدين بقية المجموعة المكونة من ستة شبان من بينهم قاصر.

وكشفت التحقيقات الجارية مع قتلة الشهيد ، أنّ الخاطفين أنفسهم هم من حاولوا خطف طفل آخر من بيت حنينا قبل يومين من حادثة اختطاف وقتل أبو خضير، حيث حاولت خطف الطفل موسى رامي زلوم (8 سنوات) من بيت حنينا قرب القدس إلا أن الخاطفين لم يتمكنوا من ذلك وأصابوا الطفل بجروح في رقبته، بعد أن صرخت والدته وقاموا بالفرار من المكان. والمجموعة هي خلية محلية غير منظمة، وفق المصادر الإسرائيلية، أرادت الانتقام لخطف وقتل المستوطنين الثلاثة.

واتضح من التحقيقات أنه على الرغم من أن عائلة الطفل زلوم أبلغت شرطة إسرائيل بالحادثة إلا أن الشرطة لم تفعل شيئا.

وروى والد الطفل، رامي زلوم أنّ زوجته وأولاده كانوا يتمشون في الشارع بعد الافطار، حين سمعت الأم صرخة طفلها، ورأت يهوديا يمسك موسى ويحاول خنقه وجره تجاه السيارة التي جلس فيها سائق، إلا أنها انقضت عليه وشدت الطفل من يده، وضربت الخاطف بهاتف تحمله فما كان منه إلا أن ضربها على صدرها ورأسها. وبدت علامات الخنق على عنق موسى.

نتنياهو: “الارهاب هو الارهاب”

وفي أول تعليق له بعد جريمة القتل البشعة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أثناء زيارته لعائلة فرنكل – أحد المخطوفين الثلاثة: “أريد توجيه مواساتي لعائلة الفتى. أريد أن أقول لكم أنه سيتم التعامل بكل حزم مع منفذي هذه الجريمة البشعة التي ندينها بشدة”.

وأضاف نتنياهو: “مكان هؤلاء القتلة ليس في المجتمع الإسرائيلي، وهذا ما يجعلنا مختلفين عن جيراننا حيث يتم استقبال القتلة كأبطال… لا نفرق بين ارهاب وارهاب، ولا بين تحريض وتحريض في دولة إسرائيل. كما أنني اشجب نداءات “الموت للعرب” أشجب أيضا “الموت لليهود”. لقد طالبت الشرطة وضع هذه القضية على رأس اولوياتها وحين كانت نتائج لم نتأخر في النشر”.

وانضم إلى الاستنكار وزير الاقتصاد وزعيم البيت اليهودي، نفتالي بينت، الذي قال: “قتل الفتى هو عمل لا اخلاقي وغير يهودي. سنطالب بتنفيذ قانون المخربين على القتلة الذين قاموا به”.

“لا فرق بين دم ودم”

وزير المالية وزعيم “يش عتيد” (يوجد مستقبل)، يئير لابيد، قال: “علينا جميعا أن نشعر بالخجل على قتل الفتى العربي. دولة إسرائيل لا تستطيع أن تمر مر الكرام على جريمة قتل بشعة لعربي بريئ بأيدي قتلة يهود. لا فرق بين دم ودم. على جهاز القضاء العمل بيد من حديد ضد القتلة وتقديمهم للعدالة. علينا العمل من أجل وقف حالة التطرف داخلنا، لأن محاولة المتطرفين لأيديهم تمس بنسيج الحياة في إسرائيل، وتمس بالمصالح الدولية وحربنا ضد الارهاب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى