منوعات

جوجل يحتفل بالذكرى الـ 96 لميلاد الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا

الخليل – سراج – في إطار تخليده واحتفاءه بذكرى مشاهير العالم الذين تركوا وراءهم بصمة مهمة من زعماء سياسيين وعلماء وفنانين وغيرهم ، احتفل محرك البحث الشهير جوجل بالذكرى الـ96 لميلاد المناضل الجنوب أفريقي والزعيم نيلسون مانديلا، جوجل اختار شكلاً خاصاً باحتفاله لمانديلا ولم يكتفي بعرض صورته على صفحته الرئيسية وإنما أضاف لها فيديو رسوم “جرافيك” يحمل أبرز أقواله المأثورة.

ومن الأقوال المأثورة التي نقلها جوجل عن الزعيم الجنوب أفريقي، “لا أحد يولد وهو يكره إنسانا آخر بسبب لون الجلد أو الأصل أو الدين”، و”الناس يتعلمون الكراهية، وإذا كانوا قادرين على تعلم الكراهية، ينبغي السعي لتعليمهم الحب، لأن الحب أقرب إلى قلب الإنسان من الكراهية”، و”ما يقدّر في الحياة ليس أننا عشناها، بل ما أحدثناه من فرق في حياة الآخرين والذي يحدد مغزى الحياة التي نعيشها”، و”التعليم هو أقوى سلاح يمكنك استخدامه لتغيير العالم”.

يُذكر أن مانديلا ولد عام 1918 لزعيم قبيلة في منطقة إيسترن كيب في جنوب أفريقيا.

وأصبح مانديلا محامياً وافتتح مكتب محاماة مع أوليفر تامبو الذي كان يرأس قبله المؤتمر الوطني الأفريقي.

وقاد الاثنان حملات مناهضة لنظام التفرقة العنصرية الذي كانت تسيطر فيه الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا على الجيش والاقتصاد، وانتهكت بمقتضاه حقوق الإنسان وسحقت طموحات الأقلية السوداء.

وفي عام 1965 كان مانديلا من بين 156 ناشطاً سياسياً وجهت له اتهامات بالخيانة العظمى.

واستمرت محاكمته أكثر من أربعة أعوام قبل إسقاطها عنه في النهاية.

وزادت مقاومة السود بمرور الوقت. وأصبحت القوانين التي صدرت لتقييد الأماكن التي يمكن للسود العمل والعيش فيها موضع غضب الأغلبية السوداء وأحرقت الكتب بينما كان يعمل مانديلا في الخفاء وينظم المزيد من الإضرابات والمظاهرات.

ترأس مانديلا المجلس الإفريقي منذ 1991 وحتى 1997، وخلال تلك الفترة أصبح “أول رئيس زنجي” لجنوب أفريقيا، وشهدت فترة حكمه رواجاً سياسياً لدولته، وحضوراً قوياً في الأجندات والقضايا الدولية مثل “القضية الفلسطينية، ومعارضة السياسة الخارجية الأمريكية”، إلا أن فشل حكومات فترة رئاسته في “مقاومة الإيدز” كان نقطة الضعف في حكمه.

تقاعد مانديلا في 1999، وقضى حياته في التعاون مع المؤسسات الخيرية والمنادية بحقوق الإنسان على مستوى العالم، ليلقى خلال تلك الفترة تكريمًا دوليًا واسعًا وميداليات عديدة، حتى يقرر التقاعد وترك العمل السياسي في 2004، وفي 2005 تختاره الأمم المتحدة “سفيراً للنوايا الحسنة”.

وفي الخامس من ديسمبر عام 2013 توفي الزعيم الوطني الأفريقي نيلسون مانديلا الذي تمكن بفضل شجاعته وقيادته من كسر أسوار التمييز العنصري وحول، معقله، جنوب أفريقيا إلى بلد ديموقراطي متعدد الأعراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى