أخبار

قتلة محمد ابو خضير خططوا مسبقا للجريمة

القدس – سراج – كتبت صحيفة “هآرتس” ان الإسرائيليين الثلاثة المشبوهين باختطاف وقتل الفتى محمد ابو خضير، خططوا لعمليتهم مسبقا وتزودوا بالأصفاد والبنزين. وتبين خلال التحقيق معهم انهم قاموا قبل شهر من قتل محمد، بإحراق حانوت فلسطيني في بلدة حزمة قرب القدس. وحسب نتائج التحقيق التي سمح امس بنشرها، فقد عثر على الهاتف الخليوي لمحمد ابو خضير في بيت احد المشبوهين اليهود. وتم يوم امس تمديد اعتقال الثلاثة حتى يوم الجمعة، حيث من المقرر ان تقدم النيابة في حينه لوائح اتهام ضدهم بتهمة القتل والاختطاف بهدف القتل واحراق الفتى والحانوت ومخالفات اخرى.

وقد اعترف الثلاثة بالتهم الموجهة اليهم، وتبين انه تربط بينهم صلة قرابة، وقالوا انهم قتلوا محمد انتقاما لمقتل الشبان الاسرائيليين الثلاثة الذين اختطفوا في منطقة الخليل. كما تبين من التحقيق ان اثنين من المشبوهين حاولوا قبل يوم واحد من اختطاف محمد، اختطاف الطفل موسى زلوم (9 اعوام) من شعفاط، لكنهما هربا بعد تدخل بعض المارة. واصيب زلوم بجراح في رقبته. كما تبين ان المشبوهين حاولوا في ليلة اختطاف محمد، اختطاف ولد من حي وادي الجوز لكنهم فشلوا، فتوجهوا الى شعفاط، وبعد حوالي 20 دقيقة من البحث عن ضحية لهم وصلوا الى محمد.

وخلافا لادعاء عائلات القاصرين المشبوهين، فانه يتبين ان المستوطن البالغ، المشبوه الرئيسي، لم يجرهما خلفه دون ان يعرفا ما هي نواياه. وقال مصدر مطلع على التحقيق ان الانطباع السائد هو انه تم التخطيط للعملية بشكل مشترك، وان المقصود ليست خلية منظمة.

وبالنسبة للمشبوهين الثلاثة الذين تم اطلاق سراحهم الاسبوع الماضي، تبين انهم عرفوا بالجريمة بعد وقوعها ولم يشاركوا فيها. وتجري محاولات من قبل طاقم الدفاع عن المشبوهين لادعاء اصابتهم بالجنون.

ونشر موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” (Ynet)، امس، ان المشبوه البالغ يملك ملفا غنيا بالجنون! وحسب الموقع فقد حاول خنق طفلته ابنة الشهر الواحد، لكنه فشل بسب دخول زوجته المفاجئ الى الغرفة. وتم في حينه اطلاق سراحه دون تقديم لائحة اتهام ضده، لأن القاضية فضلت “اجتيازه لمسار التأهيل”! يشار الى ان المحكمة رفضت السماح بنشر اسماء المتهمين، خلال جلستها، امس، حيث ادعى افراد عائلاتهم انهم يتخوفون من انتقاما فلسطينيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى