أخبار

قطر تقترح إنشاء ميناء تجاري في غزة تحت اشراف دولي

قطر – سراج – اقترح وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية إنشاء ميناء تجاري في قطاع غزة تحت اشراف دولي كحل مؤقت لتخفيف معاناة الفلسطينيين، وحتى يتحقق لهم اقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967 “.

جاء ذلك خلال كلمة قطر أمام الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية وطالب العطية بضرورة وجود تحرك ديبلوماسي عربي واسع يعتمد على التأثير العربي في التوازن الدولي من أجل حماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الاسرائيلية التي خلفت عشرات القتلى ومئات الجرحى”.

كما وطالب بضرورة ايجاد آلية بضمانات دولية من الدول الفاعلة في المجتمع الدولي تمكن السلطة الفلسطينية من تسليم مرتبات موظفي قطاع غزة الذين يمثلون أكثر من 50 ألف عائلة”.

وقال: “ان انعقاد هذا الاجتماع الطارئ يأتي في ظل ظروف استثنائية ومعقدة ناتجة عن العدوان الاسرائيلي السافر على قطاع غزة في مشهد مؤسف وغير انساني بارتكاب أعمال القتل والاعتقالات وهدم المنازل وغيرها من الأعمال العدوانية التي تشكل تحديا للمجتمع الدولي وخرقا فاضحا للقانون الدولي والقيم الانسانية والاتفاقيات الدولية الخاصة المتعلقة بحقوق الانسان”.

وأضاف ان “ما تعتبره اسرائيل مبررا لهذا العدوان وهو مقتل المستوطنين الثلاثة في منطقة من الضفة الغربية خاضعة لإشرافها الأمني هو مجرد ذريعة”، مبينا أن “العدوان جاء ردا على وحدة الصف الفلسطيني”، ومطالبا الفلسطينيين “بصيانتها أكثر من اي وقت مضى”.

وحذر الوزير القطري من أن “استمرار العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني سيؤدي الى نتائج وخيمة على المنطقة بأسرها”، منتقدا “تقاعس مجلس الأمن عن الوقوف مع الحق والاستجابة لصوت الضمير الانساني ضد الظلم وعن اتخاذ موقف ايجابي وفعال باستصدار قرار بالوقف الفوري للاعتداءات الاسرائيلية”.

وأكد ان “الشعوب العربية سئمت انتظار حل قضاياها عن طريق التدخلات الاجنبية وهو ما يتطلب منا نحن العرب تحمل المسؤولية أمام شعوبنا وايجاد الحلول لكل قضايا الأمة العربية وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني”.

وأوضح أنه في هذا الصدد يتعين “اتخاذ الوسائل والسبل كافة لمساعدة الشعب الفلسطيني في هذه المحنة ووقف هذا العدوان عبر تكثيف العمل العربي المشترك بحمل اسرائيل على الانصياع لكل قرارات الشرعية الدولية والتخلي عن استعمال القوة ووقف هذا العدوان والتعاون في سبيل التوصل إلى ارساء سلام دائم وشامل في المنطقة”.

كما أكد العطية أن “دولة قطر لم ولن تدخر جهدا في الوقوف بجانب الاشقاء في فلسطين حتى تحقيق التسوية العادلة للقضية الفلسطينية وينال الشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة كاملة”.

من ناحيته، طالب وزير الدولة رئيس وفد دولة الامارات العربية المتحدة عبدالله بن محمد غباش في كلمته أمام الاجتماع “بتشكيل لجنة تقصي حقائق حول جرائم والانتهاكات الاسرائيلية السافرة ضد المدنيين في قطاع غزة”.

وقال ان “اجتماع اليوم (أمس) ينعقد في ظل ظروف واوضاع كارثية عصيبة يتعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة نتيجة استمرار العدوان الاسرائيلي العسكري الوحشي على القطاع واعتداءاته الممنهجة على المدنيين باستخدام الطائرات الحربية والاسلحة الثقيلة والتي دمرت عشرات المنازل والمباني فوق رؤوس ساكنيها واوقعت مئات القتلى والجرحى من المدنيين الفلسطينيين”.

وأضاف ان “اصرار اسرائيل وامعانها في استخدام الآلات العسكرية المدمرة وارتكابها لمجازر وحشية جديدة في حق المدنيين الفلسطينيين العزل في ظل اختلاف ميزان القوى تعدّ بحق ممارسات ترقيى الى جرائم حرب ضد الفلسطينيين”.

واكد ان “دولة الامارات العربية المتحدة تعبر عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ ورفضها المطلق للممارسات العدوانية المستمرة التي تقوم بها إسرائيل بحق الاراضي الفلسطينية المحتلة”، مطالبا “دولة الاحتلال بالتوقف فورا عن سياسية الانتقام واستهداف المدنيين العزل وانتهاج سياسية العقاب الجماعي”.

وأضاف ان “هناك اصرارا اسرائيليا ممنهجا على تقويض مرتكزات عملية السلام وفرض حقائق على الارض وتكريس الاحتلال من خلال تكثيف الاستيطان ومصادرة الاراضي العربية المحتلة وتشديد الحصار على قطاع غزة وتغيير التركيبة الديمغرافية والجغرافية للأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشريف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى