أهم الاخبارالقدس

قطع المياه عن 45 ألف لاجئ ومواطن بالقدس

وأكدوا أن شركة “جيحون” قامت قبل نحو الأسبوعين بالتخفيف من ضغط المياه المزودة لهذه المناطق بالتدريج حتى أدى الأمر لانقطاعها كليا.

ولم يتأثر السكان فقط من انقطاع المياه بل المؤسسات التعليمية والعيادات الصحية والمراكز والجمعيات والمحلات التجارية والأفران وغيرها .

نائب رئيس اللجنة الشعبية
وأوضح نائب رئيس اللجنة الشعبية بمخيم شعفاط خالد الخالدي أنه يوجد بمخيم شعفاط نحو 23 ألف لاجئ ومواطن لا تصلهم المياه منذ ثلاثة أيام لأن الأنابيب الرئيسية لا تقوم بتغذية المياه داخل المخيم ، كما أن المياه مقطوعة عن السكان في رأس شحادة منذ 20 يوما ، بالإضافة إلى انقطاعها عن جزء من حي راس خميس وضاحية السلام في عناتا .

وأكد الخالدي ان “المسؤول الأول والأخير عن مخيم شعفاط هي وكالة الغوث ، التي تقدم الخدمات داخل المخيم ، لذلك نحن نحملها مسؤولية انقطاع المياه عن السكان” .

وقال ” على وكالة الغوث أخذ دورها الطبيعي حيال مسؤوليتها عن اللاجئين في مخيم شعفاط ، ورفع قضية ضد بلدية القدس الاحتلالية وشركة “جيحون” لإلزامها بالاتفاقية الموقعة منذ عام 1956 . “

وأوضح الخالدي أنه يوجد إتفاق موقع بين وكالة الغوث والأردن في عام 1956 يقضي بتقديم وكالة الغوث خدمة المياه لسكان المخيمات الفلسطينية بدون مقابل ، وفي عام 1967 التزمت الحكومة الاسرائيلية بالاتفاقية حتى عام 1988 عن طريق الادارة المدنية ، وبعد ذلك قام الجانب الاسرائيلي بقطع الخط الرئيسي الذي يمد المياه لسكان المخيم ، وحينها رفع سكان مخيم شعفاط دعوى قضائية ضد بلدية الاحتلال في القدس ، وتوجهوا ” لبيت الشرق ” وقد تم تحويل القضية للمحامية ليئا تسيمل ، وعلى أثرها اجتمع مستشار بلدية القدس للشؤون العربية أمير حيشن مع المحامية ليئا تسيمل ، والتي أكدت له بلسان سكان مخيم شعفاط انه في حال عدم إرجاع المياه سوف يتم التوجه للمحكمة العليا الاسرائيلية ، وقبل التوجه للعليا سمح حيشن لسكان المخيم بشبك أنبوب ” ماسورة ” من المزود الرئيسي ، ومن حينها حتى اليوم يتم قطعها بين عام وآخر عن سكان المخيم , حيث يتم قطعها والسكان يعاودوا شبكها ، مع العلم أن شركة “جيحون” أصبحت تتحكم بتزويد المياه لسكان المخيم والمناطق المجاورة عن طريق الحاسوب من خارج المعبر .

واشار الخالدي أنه يوجد ماسورة مياه قياسها ” 24 إنش ” عند الشارع الرئيسي المؤدي لمخيم شعفاط ” خارج المعبر ، وقد تم شبك ماسورة منه قياسها 8 إنش لسكان المخيم .

رئيس لجنة تطوير حي رأس خميس
من جانبه عبر رئيس لجنة تطوير حي رأس خميس جميل صندوقة عن استنكاره لقيام شركة المياه الاسرائيلية ” جيحون ” بقطع المياه عن سكان مخيم شعفاط ورأس شحادة وضاحية السلام ورأس خميس .
وأكد أن معظم المؤسسات التعليمية والصحية أصبحت معطلة بسبب انقطاع المياه عنها ، بالإضافة إلى شكوى السكان ومعاناتهم .
وقال ” لقد توجهنا إلى جمعية حقوق المواطن وقمنا بتقديم شكوى ضد شركة جيحون ، وبدورها اتصلت مع نائب المدير العام لشركة جيحون ” إيلي كوهين ” ، ولكنه نفى وجود أي إنقطاع للمياه .”
واشار صندوقة أنه توجه إلى نائب في الكنيست المسؤولة عن شكاوى الجمهور ” إيفي كول ” ، وطلب منها باسم لجنة تطوير حي رأس خميس بعقد جلسة مستعجلة للضغط على شركة “جيحون” لإرجاع المياه لسكان المنطقة .

وأضاف ” نحن نؤكد قيام شركة جيحون بقطع المياه عن المنطقة ، بهدف إخضاع السكان لتلقي الخدمات من بلدية القدس ، وخلق واقع جديد في المنطقة .”

ولفت صندوقة أن ما قامت به شركة جيحون عبارة عن عقاب جماعي لسكان المنطقة وخلق واقع جديد ، وسيتم التصدي لها بالطرق القانونية اللازمة .

إغلاق ساحة المعبر امام طلاب المدارس
من جهة أخرى لفت جميل صندوقة إلى قيام عمال منذ 3 ايام بأعمال صيانة في معبر مخيم شعفاط العسكري ، مما أدى إلى إغلاق الساحة الرئيسية أمام طلاب المدارس ، حيث قام الجنود بإغلاق الساحة من خلال بوابة يقومون بفتحها وإغلاقها صباحا للطلاب ، أما بعد الظهر عند عودة الطلاب من مدارسهم يتم إلزام حافلات المدارس بإنزال الطلاب خارج المعبر ، مما يسبب معاناة كبيرة للطلاب ويعرضهم للخطر ، ويضطروا للسير على الأقدام مسافة طويله حتى الوصول لداخل المخيم ، بالاضافة إلى التسبب بأزمة في حركة السير عند المدخل الرئيسي لمخيم شعفاط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى