أخبار

لبنان: إعتصام للديمقراطية في مخيم شاتيلا تضامنا مع قطاع غزه في وجه العدوان

لبنان – سراج – تضامنا مع قطاع غزه في مواجهة العدوان الاسرائيلي، نطمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتصاما جماهيريا في مخيم شاتيلا بمشاركة الفصائل الفلسطينية والاتحادات واللجان الشعبية وحشد من ابناء المخيم، ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية واللبنانية ولافتات منددة بالعدوان وبالصمت العربي والدولي.

تحدث في الاعتصام عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق خالدات حسين فاعتبرت ان العدوان على قطاع غزة يرتقي الى مستوى جرائم الحرب ما يتطلب استخدام جميع اسلحة الشعب الفلسطيني خاصة الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية وبقية المنظمات والاتفاقات وعدم التعاطي مع هذا الامر بشكل تكتيكي، لأن ما تقوم به اسرائيل يستوجب اللجوء الى جميع الخيارات المتاحة التي تضمن حماية الشعب الفلسطيني.

واعتبرت ان اي تهدئة تمس بسلاح المقاومة وبحقها في الدفاع عن شعبنا هي تهدئة مرفوضة من قبل جميع الفصائل الفلسطينية وبالتالي فان الجهود الدولية المبذولة يجب ان تربط ما بين التهدئة وفك الحصار البرّي والجوي والبحري على قطاع غزة وبضمانات دولية وعربية واقليمية ووقف سياسة الاعتقالات والاغتيالات في القدس والضفة المحتلة.

كما اعتبرت أن شروط نتنياهو ربط التهدئة بنزع سلاح المقاومة مرفوضة جملة وتفصيلاً، وتؤشر على عدوان اسرائيلي آخر بعد أن اصطدمت حربه الوحشية بجدار المقاومة دفاعاً عن حق الشعب في غزة بالحياة والوجود، ودفاعاً عن صمود الشعب ضد الحصار.

ودعت حسين إلى موقف فلسطيني موحد في قطاع غزة والضفة لإدارة كل العملية السياسية، اضافة الى جبهة مقاومة متحدة وغرفة عمليات مركزية تتصدى بشكل موحد لأي خطوة ميدانية قد يقدم عليها الاحتلال وبما يبعث برسالة الى العدو بأن جبهة المقاومة موحدة الى جانب شعبنا على طريق تحقيق النصر على المحتل وعدوانه.

وختمت بالدعوة الى عدم الزج بقطاع غزة في آتون الصراعات والخلافات العربية وايضا رفض استثمار البعض لتضحيات شعبنا ، معتبرة ان الدم الفلسطيني والتضحيات التي قدمها شعبنا تستوجب من جميع العرب التضامن والتوحد خلف قضية الشعب الفلسطيني وخلف مطلب وقف العدوان فورا وفك الحصار وفتح كافة المعابر والإفراج عن الأسرى المحررين.

كما تحدث عضو قيادة حزب الله عطاالله حمود فاعتبر ان اسرائيل لم تستطع كسب زمام المبادرة رغم تفوقها العسكري ولم يجرؤ العدو على اي عملية برية بفعل صمود المقاومة والشعب الفلسطيني مجددا التاكيد على المقاومة في لبنان هي شريك كامل وفي قلب المعركة مشددا على ضرورة تكريس منطق الوحدة بين جميع الفصائل.

كلمة الاحزاب اللبنانية القاها القيادي في حزب الاتحاد عبد الفتاح ناصر فدعا الى صحوة عربية والى تحرك رسمي لنصرة غزة، معتبرا ان الواقع العربي يشجع العدو على الاستمرار في عدوانه، ومجددا التأكيد بأن الرد على هذا العدوان هو بتوحد القوى العربية كما توحدت البنادق الفلسطينية في مواجهة العدوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى